سوف يعود العدل الى الأرض
و سوف تشرق شمس الحرية من جديد
و سوف يحكم الحق هذه الأرض الجدباء القاسية
و سوف تفك الأغلال
و سوف تصفد النمور في الأصفاد
و لكن
متى هذا البزوغ المبارك
و متى رجوع يوسف الزهراء الى أحضان الأم
و متى نفرح بقدومه
؟؟؟
كل ما نقوله و نتمناه صحيح
و صحيح مائة في المائة
لا يشوبها شك و لا ريب
و لكن
هل نراه ؟
و هل تتحقق أحلامنا نحن برؤياه ؟
هذا ما يجعلني لا أنام الليل و لا أفرح بالنهار
و أنا أسمع صيحات الثكالى
و أرى أشلاء الأبرياء
الهي متى سيكون ؟
و متى سنفرح ؟
هل أصبحنا في عهده أم لا زال عنا بعيدا بعيدا ؟
هل اقتربت الشمس الى الشروق
أم ما زالت كاسفة خاسفة ؟
التصنيفات :خواطر

أضف تعليق