إلهي ..
قلب المحب يحترق في جحيم الفراق
و يكوي في جنة اللقــاء
و بين هذا و ذاك
يبقى في برزخ الإضطراب
لا تظله سماء الصبر
و لا تُقـلّه أرض الشكر
يحيى بين الخوف و الرّجــاء
و يمكث بين التضرع و الحيــاء
فلا يجديه الخوف إلا بكاء
و لا ينفعه الرجـاء إلا دواء
و ها هو بين جدران الخوف و الرجـاء
و الصبر على البــلاء
و الشكر على النعمـاء
ينظــر..
و ينتظــر ..
ليُفتح في وجهه الباب
ليدخل في فنــاء واسع رحمتك
ليبقى بين الخالدين بقاء أبديا
إلهي …
افتح علينا الباب
و لا تغلقه في وجوه الأحباب
يا أرحم الراحميــن
التصنيفات :خواطر


أضف تعليق