ليتني فتحت عيناي ..
ليتني لم أغمضهما ..
ليتني أبصرت
أظن أني لا أرى بأم عيني كثيرا من الأشياء
لا أرى دموع اليتامى ..
لا أرى أيدي المحتاجين
و ليتني رأيت
ليتني فتحت آذاني .. ليتني سمعت
أظن أني لا أسمع كثيرا من الأصوات
صراخ الجائعين ..
آهات المحرومين ..
زفرات المظلومين
و لا أسمع صوت مناجاة المحبوبين في أواخر ناشئة الليل
و ليتني سمعت
ليت لساني يصبح أفْقا ممتدا من المحبة
و ليته كان صحراء من النصح
لا بيداء جرداء
ملؤها الشوك و الغيلان
ليت يديّ تلمس الخشن و الجدب و تتعود على المرارة
فالنعومة الزائدة تنسيني جشوبة عيش الفقراء
ليت قلبي يحنّ على حالي قبل الآخرين
فقد تجلمد و تصخّر
بعد أن خُلق معطافا رقراقا
و أخيرا ..
ليت قلبي و دماغي و عروقي و كياني تتجرد من العصيان
و تستقبل صاحب البيت بحرارة و هيام
و تحتضن ساعة اللقاء
التصنيفات :خواطر


أضف تعليق