
أيا يوسف الزهراء .. الذي تحير من حُسن محياك كل جميل
و هام في حبك آلاف العشاق
أيها الظاهر الغائب : أنرنا بظهورك .. و اشعل شموع الظهور من أنوار وجودك
أيها المصباح المنير :
أنر دروبنا المظلمة وامح سحب الجهل من أذهان محبيك
و بضياء شمس وجهك المضيء امنحنا الرجاء و الأمل فخفافيش الليل لا زالت تهاجمنا صباح مساء
و ها هي سحب الظلمات أقبلت مرة أخرى حالكة هائجة سوداء
تحطم كل شيء في طريقها ، مكفهرة غاضبة ، مكشرة عن أنياب الغدر و الفُرقة والفجور
ولولا بريق أمل في صمصام بتّارك ، لما بقيت لمحبيك باقية ، وقد أقسم أعداؤك بأصنامهم أن يزيلوا كل إشارة ترمز إلى دينك و دين آبائك الأطهار و يمحوا آثار جدك و آبائك الأطياب.
فاظهر سيدي من وراء الحجب حاملا ذي الفقار علي ، لتحقّ الحق و تزيل الباطل من جذوره العفنة
يا ماء الحياة
يا بحر الأسماء و المعاني
في فراقك عيوننا دامعة و دموعنا ساكبة
يا نوح الزمان
يا ربان سفينة النجاة
أنقذ الغرقى و أوصل السفينة الى المرسى
ايا نور الحق المختار
أسقنا من شراب الولاية الصافية الهنيئة حتى نسكر من عشقك سكرا دائما, فإن هذا الطريق يحتاج الى المتيم المجنون و ليس الى العاقل اللبيب.
التصنيفات :خواطر
أضف تعليق