
لا يمكن أن تستيقظ دون هدف ، فحتى لو جعلت اليوم يوم راحة ( كأيام العطلة ) فان الراحة هي الهدف المنشود لمثل ذاك اليوم .
و كل يوم علينا أن نحدد واجباتنا .. فأول ما تفتح عينيك على الدنيا في أول ولادة ليوم جديد ، ينتظرك الله ليرى ماذا تصنع ؟ كيف تعمل ؟ لم تعمل ؟ وفيم تعمل ؟
و يتوقع منك رسول الله أن تؤدي عملا ما يوجب تسجيلك في قائمة المشفَّعين .
و ينظر اليك عترة رسول الله صلى الله عليه و آله يتأملون أن تعمل عملا في خضم الأعمال المتاحة لك نحو السبيل الواضح و الخط البين و النهج القويم و الصراط المستقيم ” احياء أمرنا ”
و ينظر اليك أهلك و ذووك لتلقي عليهم درسا نظريا أو عمليا في أسلوب الإهتداء الى الصراط الحق حتى تقي نفسك و أهلك من عذاب الغضب الألهي أعاذنا الله و اياكم منه .
و ينظر اليك مجتمعك لتفتح لهم أبواب الخير.
و ينظر اليك الشعوب المغلوبة على أمرها لتنقذهم من براثن الطغاة أو تسعى في سبيل اسعادهم وتحريرهم.
و تنظر اليك نفسك لتكسب علما أو حكمة أو فضلا ” من ساوى يوماه فهو مغبون ”
فتول الأمر و استعن بالله و توكل عليه و ابدأ يومك بنشاط في خدمة الرب العظيم و خدمة أوليائك وخدمة المجتمع الذي انت فيه لتكون مفلحا محبوبا مرضيا عنه . آمين
التصنيفات :مقالات
أضف تعليق