
هذا القلب الكئيب .. يطير في سماء حبك دون توقف
و أنت .. أنت العظيم الأعظم
تأخذ بيد الفقير اليك الخاضع لك المتعلق بك المتوكل عليك
الهي ..
أنا الغريب الجاهل .. امشي رويدا رويدا في أزقة الحياة الغامضة
و أنت .. أنت الهادي لي
ولو أن حياتي معلقة بين السماء و الأرض ، قابلة للإنفلات في كل لحظة
فأعنّي .. و ساعدني .. و قوّني في الجسم و الروح
جسمي العليل يحتاج الى عناية منك
و روحي الطاغية المتمردة تميل اليك في عز طغيانها وتمردها
و تتوق اليك في ساعات الليل المظلمة و عند أوان السحور و بعد ما تنام الأعين و تهدأ النفوس
أنظر يا الهي الى قلبي كيف يرتجف في صدري ويريد الطيران اليك .. اليك لا الى غيرك
و استمع الى شهقات نفسي المضطربة كالرعدالهائج، و تخرج مع آماقي المنهارة كالسيل على جنبات خدودي
و هناك حشرجة في الحلق تئن من الفراق و البُعد عنك
فقربني اليك يا رب
أطفئ نيران قلبي الملتهبة بنور عزك الأبهج ، فأكون لك عارفا و عن سواك منحرفا
و طهر قلبي من أوساخ الغفلة عنك
الهي .. أنقذني من السير في زقازيق الحياة دون مرشدٍ هادٍ
و كلي أمل ٌ و رجاءٌ أنك أملي و رجائي
وها أناذا أسمع نداءك عن قرب :
” فاذكروني أذكركم “
وقد ذكرتك ..
فلا تنسني بجاه محمد و آله .. أحب الخلق اليك

التصنيفات :خواطر
أضف تعليق